فلسفة الأخلاق

التسامح والمواطنة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أوهام بعضها فوق بعض حازم خيري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 82
نقاط التمييز : 32274
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: أوهام بعضها فوق بعض حازم خيري   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 12:05 pm

أوهام بعضها فوق بعض
!

حازم خيري

"عندما خرقةُ تستر الخريطة
لا يكاد العار يكفـــــي
لكل هذه الدول العاريــة!"
قاسم حداد

شهدت أحداث الهوس الكروي الأخيرة، في مصر والجزائر، مُطالبة إعلامي مصري مُخضرم، على شاشة تليفزيون الدولة، باعتبار فريق كرة القدم في جمهورية مصر العربية، وبصورة رسمية، رمزاً للوحدة الوطنية والكبرياء الوطني! تذرع الاعلامي الكبير في دعوته (المُنافية للمنطق) بذرائع شتى، منها انتصارات الفريق، ونجاحه في تأجيج المشاعر الوطنية على نحو غير مسبوق، والتفاف الجماهير حوله! ومنها أيضاً تكريم أعضاء الفريق، وبعضهم أسطوري!

الناس في مصر يُشبِهون الهزيمة الكروية بهزيمة 1967، والناس في الجزائر يُشبِهون الفوز الكروي باستقلال 1962! أوهام أورثت شعوبنا الهوس!

من هنا تأتي أهمية هذه المقالة، وفيها أحاول لفت الانتباه إلى خطورة الاخفاق المُستدام في التعاطي مع "القومية"، لأنه ـ برأيي ـ يظل مسئولاً عن رواج مثل هذه الأوهام! ولسوف أفسر هذا الاخفاق في ضوء فكرنا الأنسني(1)!

القوميات، وكما يُنبئنا الواقع، تختلف فيما بينها وفقاً للأفكار السياسية والتقاليد التي تتضمنها، وللذكريات والآمال التي تستحضرها، ولموقفها إزاء جيرانها وإزاء المجتمع الدولي، ولدرجة تركيزها على نفسها ودعاواها في التفرد! بيد أن الخطورة ـ وبحسب هانز كوهن ـ تكمن في أن القومية، شأنها شأن كل المشاعر الجماعية التاريخية، عُرضة لأن يُستولى عليها وأن يُساء استخدامها من جانب باعة الأوهام(2)! وهذا على الأرجح عين ما يحدث في ربوعنا الحائرة!
لنتذكر مثلاً الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وهو يُصرح بعد شهور من هزيمة 1967 بقوله(3): "إننا نسعى إلى صرف اهتمام الشباب ـ يقصد الشباب المصري ـ إلى الحماسة، والتعصب للكرة، وسماع أغاني أم كلثوم"!

ولننظر أيضاً إلى المصريين الذين ذهبوا مؤخراً إلى السودان لمؤازرة فريق كرة القدم، في تصفيات كأس العالم، سنجد بينهم أبرز رموز النخبة المصرية الحاكمة! إلى هنا ولا مشكلة..ما يُوجع القلب حقاً هو كم الطائرات الخاصة التى خُصصت لبعض أثريائهم، في وقت تُجاهد مستشفيات السرطان والفشل الكلوي في بلادي أوضاعاً مُهينة! ذهبوا لايهام مواطنيهم أن حُلماً وطنياً يُوشك أن يتحقق!

على أية حال، لنبدأ تحليلنا لتعاطي الثقافة العربية مع فكرة القومية..

ما المقصود بـ "القومية"؟

القومية من أهم المشاعر الجماعية التاريخية التي تربط الإنسان بالجماعات وتجعله يحبها ويفتخر بها ويعمل من أجلها ويضحي في سبيلها. وما أعنيه بالقومية هنا هو حب الأمة ـ جماعة من البشر ـ، والشعور بارتباط باطني نحوها..

المشكلة أن للأمة تعريفات كثيرة، يحاول كل منها استخلاص فكرة الأمة إما من أحاسيس الناس أو من ظواهر بيولوجية أو سياسية أو من التاريخ الاجتماعي(4). بيد أن تعريفاً بعينه لا يتسيد الحياة، وهي المُختبر العلمي الحقيقي!

في محاضرة بنادي المعلمين ببغداد عام 1928، أورد ساطع الحصري ما اعتبره عوامل بعينها، تربط الأفراد بعضهم ببعض، وتؤلف منهم أمة واحدة(5):

1. الاعتقاد بوحدة الأصل والشعور بالقرابة، والنشوء عليهما، سواء أكان ذلك موافقاً للحقيقة أم مخالفاً لها! فالأمم من وجهة نظر الحصري أشبه بالأنهر العظيمة! وكل نهر من الأنهر تجري فيه مياه من منابع ومصادر وروافد مختلفة. والأنهر الكبيرة تكون كثيرة المنابع وعديدة الروافد بوجه عام، وإذا بحثنا عن منبع نهر من الأنهر، فإنما نفعل ذلك بالنسبة إلى ما هو الغالب والأساسي، ولا نعني بذلك أن جميع مياه النهر تأتي من منبع واحد فعلاً!

2. اللغة والتاريخ، هما ـ بحسب الحصري ـ العاملان الأصليان اللذان يؤثران أشد التأثير في تكوين الأمة! فاللغة هي أهم الروابط المعنوية التي تربط الفرد البشري بغيره من الناس. لأنها أولاً، واسطة التفاهم بين الأفراد، ثم هي فضلاً عن ذلك، وعاء التفكير. وأخيراً، هي واسطة لنقل الأفكار والمكتسبات من الآباء إلى الأبناء، ومن الأجداد إلى الأحفاد! صفوة القول إن وحدة اللغة تُوجد نوعاً من الوحدة في التفكير وفي الشعور، وتربط الأفراد بسلسلة طويلة ومعقدة من الروابط الفكرية والعاطفية.

3. أما التاريخ، فهو بمثابة شعور الأمة وذاكرتها. فكل أمة من الأمم إنما تشعر بذاتها وتُكون شخصيتها بواسطة تاريخها الخاص. وليس المقصود التاريخ المدون في الكتب، بل التاريخ الحي في النفوس، الشائع في الأذهان، المُستولي على التقاليد! إن وحدة التاريخ تُولد تقارباً في العواطف والنزعات، إنها تؤدي إلى تماثل في ذكريات المفاخر السالفة وفي ذكريات المصائب الماضية، وإلى تشابه في أماني النهوض وآمال المستقبل..

4. من العوامل الأخرى التي ذكرها الحصري على أنها تؤثر في تكوين الأمم وتميز بعضها عن بعض، عامل الدين! فهو تارة ينضم إلى تأثير اللغة والتاريخ فيقويهما، وتارة يُضعفهما! الدين يُولد نوعاً من الوحدة في شعور الأفراد الذين ينتمون إليه، ويثير في نفوسهم بعض العواطف والنزعات الخاصة التى تُؤثر في أعمالهم تأثيراً شديداً! وطبقاً للحصري، تظل الرابطة الدينية وحدها غير كافية لتكوين الأمة، وهو رأي قاسٍ بعض الشيء!

5. طبقاُ للحصري، لا يتغلب عامل آخر على تأثير عاملي اللغة والتاريخ، في تكوين الأمة، سوى عامل الاتصال الجغرافي، لأن فقدان الاتصال الجغرافي قد يؤدي إلى بقاء أجزاء الأمة الواحدة منفصلاً بعضها عن بعض، رغم اتحادها في اللغة والتاريخ. زد على ذلك، أنه قد يؤدي ـ بمرور الزمن ـ إلى تباعد وتباين في اللغة والتاريخ أيضاً. وهذه النتيجة التي تظهر من التجارب الحياتية، دفعت بعض المفكرين للحديث عن نظرية "مشيئة التعاشر ورغبة الاتحاد"، فقالوا إن أهم العوامل التي تلعب دوراً حاسماً في تكوين الأمة، هو مشيئة الجماعات في البقاء متحدين، وفي تكوين أمة متحدة، تتمتع بشخصية واستقلال! وهو ما لا يُقره الحصري!

قارئي الكريم، ثمة علاقة وطيدة بين مفهوم القومية ـ المُشار إليه تواً ـ ومفهومي الوطنية والدولة! الوطنية هي ارتباط الفرد بقطعة من الأرض تُعرف باسم الوطن، وبالتالي فمفهومها لا يختلف كثيراً عن مفهوم القومية! لأنه كما أن حب الوطن يتضمن، بطبيعته، حب المواطنين الذين ينتمون إلى ذلك الوطن، كذلك حب الأمة يتضمن، بطبيعته أيضاً، حب الأرض التي تعيش عليها تلك الأمة!

لهذا السبب يتقارب مفهوم الوطنية من مفهوم القومية تقارباً كبيراً، غير اننا إذا أردنا أن نُحيط علماً بماهية هذين المفهومين ـ الوطنية والقومية ـ إحاطة تامة، يجب علينا أن نلاحظ علاقة كل منهما بمفهوم ثالث مُهم، هو مفهوم الدولة.

الدولة في أكثر تعريفاتها شيوعاً هي(6): "جماعة من البشر، يقيمون بصفة دائمة في أرض معينة، وتُسيطر عليهم هيئة منظمة، استقر الناس على تسميتها الحكومة". مفهوم الدولة، وكما نرى، يرتبط بمفهوم الوطن من جهة وبمفهوم الأمة من جهة أخرى، فيكون بذلك خط واصل بين هذين المفهومين. بيد أن هذا الارتباط لا يكون على نمط واحد في كل الدول والأمم وفي جميع أدوار التاريخ، بل إنه يلبس أشكالاً متنوعة! والحصري يُلخص لنا، على نحو وافٍ، أهم هذه الأشكال:

1. إن الأمة قد تؤلف دولة واحدة مستقلة، وهنا تنطبق الوطنية على القومية تمام الانطباق، ولا تختلف مطالبها عن مطالب القومية اختلافاً فعلياً.

2. غير أن الأمة قد تؤلف دولاً عديدة، كل واحدة مُستقلة بنفسها. وهنا تُوجد كل دولة من هذه الدول وطنية خاصة بها، تسعى إلى تقويتها بكل قواها، بينما تكتفي القومية ـ في مثل هذه الحالات ـ ببناء فكرة وطن معنوي مثالي أوسع وأعظم وأعلى من الأوطان القائمة، تصبو نفوس القوميين في هذه الأوطان إلى تحقيقه واخراجه من عالم الفكر والتمني إلى عالم الواقع.

3. قد تكون الأمة محرومة من دولة خاصة بها، وتابعة لدولة أجنبية عنها. وهنا يحدث نزاع وخصام بين الوطنية التى تفرضها الدولة الحاكمة وبين القومية التى يشعر بها أفراد الأمة المحكومة! القومية في هذه الحالة ترمي إلى تكوين وطنية جديدة خاصة أضيق نطاقاً من الوطنية القائمة العامة.

4. ولكن الأمة قد تكون محرومة من الاستقلال، وفي الوقت نفسه مُجزأة وموزعة بين عدة دول أجنبية عنها. القومية في تلك الأمة المُجزأة ستعارض ذلك معارضة شديدة، وتحمل جميع أفراد الأمة في جميع الدول الأجنبية عنها على مقاومة الوضع القائم. وتدعو من جهة للاستقلال عن جميع الدول الحاكمة، ومن جهة أخرى لتكوين دولة قومية جديدة، تجمع شتات الأمة المُجزأة تحت لواء واحد، على أرض وطن قومي واحد.

القومية إذن، قارئي الكريم، تنطبق على الوطنية تارة، وتختلف عنها تارة أخرى، وتأثيرها ينضم إلى تأثير الوطنية أحياناً، ويخالف ذلك التأثير أحياناً أخرى. بيد أن القومية أصبحت ـ وعلى نحو ما سنرى في بقية هذه المقالة ـ من أهم العوامل التي تؤثر في تطور الدول، منذ أوائل القرن الـ 19 وحتى الآن!

نشوء فكرة القومية في الحضارة الغربية:

تُحدد الثورة الفرنسية التي وقعت في سنة 1789 نقطة تحول في التاريخ الغربي. في أول الأمر، بدا أن النهضة الجديدة والأكثر عمقاً التي كانت أمنية أوروبا كلها في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، قد أخذت طريقها إلى التحقق في فرنسا. وايقظ الاتصال بأفكار الثورة الفرنسية الحياة السياسية والفكر السياسي من غفلاته في القارة الأوروبية، وعلى الخصوص في ألمانيا وإيطاليا. فحب الحرية، واستهداف تكوين أمة واحدة غير منقسمة، والشوق إلى تضامن قومي جديد وروح قومية جديدة، وفكرة دولة تضرب جذورها في الرضاء الشعبي وحماسته وتسندها المشاركة الايجابية للناس ـ مفاهيم برزت كلها مع الثورة(7).

غير أن التطورات اللاحقة أماطت اللثام عن وجهين من تأثير الثورة الفرنسية على العالم الغربي! فقد قوت الديمقراطية في البلاد التي كانت توجد بها أفكار مستقرة من قديم عن الحرية، وحكومة ذاتية محدودة القوة. كانت الحال كذلك في الولايات المتحدة، وبريطانيا، وسويسرا، وعلى العموم في كل تلك البلاد الأوروبية الصغيرة التى تبعت النموذج الانجليزي للقومية، سكانديناوة وهولندة.

في الدول الأخرى، أثارت الثورة الفرنسية قومية عسكرية! وقد ضرب الجيش الفرنسي المثل على ذلك. إذ وضع الجنرال "بونابرت" قائداً للأمة في سنة 1799. وتتابعت الدساتير على الورق وقدمت النظم النيابية المحدودة السلطة واجهة ديمقراطية. وهكذا لم ينم لدى الفرنسيين احترام الدساتير والأجهزة البرلمانية الذى يميز البريطانيين والأمريكان. وورثت القومية في فرنسا وفي القارة على العموم روح الحكم المطلق بما فيها من خوف من الحكومة الذاتية واتجاه نحو المركزية. الفرنسيون، ورغم اطاحتهم بالملكية في 1789، جعلهم ماضيهم أقل أهلية لاستبدالهم بها حكومة مستقرة وحرية تحت سلطان القانون! لم يصل الفرنسيون إلى هدف الحرية المستقرة واحترام القانون إلا بعد 120 عاماً!

جاوز نابليون الأول الملكية كثيراً في المركزية وفي مطامحه! لقد فرض ميراث فكرة الامبراطورية الرومانية على القومية الفرنسية! وحاول مؤتمر فينا عام 1815، في نهاية الحروب النابليونية، أن يُعيد أوروبا إلى ما قبل القومية!

وبالفعل، مرت أوروبا بفترة سلم دولي أكثر من أربعين عاماً حتى استعمل نابليون الثالث وأوتوفون بيسمارك وسيلة القومية العسكرية في خدمة آمالهما في القوة. فلم يكن ثمة أثر لسباقات التسلح أو المركزية أو التقدم في الوسائل الفنية الحربية. وكان هذا السلم، على أية حال، منبعثاً من الرضا والاكتفاء الذاتي المبني على استيفاء الحالة القائمة. ومع ذلك فإن شعور الرهبة الغامض بعض الشيء نحو الملكيات صاحبة الحق المقدس، بدأ يفقد بريقه خلال الحروب النابليونية. رغم أنه ظل باقياً بعد ذلك بين الطبقات الألمانية العليا والمتوسطة، وربما بين الفلاحين الروس حتى بداية القرن العشرين. وساعد بيسمارك في ألمانيا والكونت كافور في إيطاليا على إضعاف مبدأ شرعية الملكية بهدمهما الملكيات القديمة بشكل مهين!

ووراء الواجهة الأرستقراطية للحياة، بدأت الثورة الديمقراطية والاجتماعية التي عبرت عنها أفكار الثورة الفرنسية سنة 1789 تنتشر في سنة 1815 في بطء، ولكن في عمق، بدرجات مختلفة في أوساط المفكرين أولاُ، ثم الجماهير..

وفي نهاية فبراير 1848 اندلعت الثورة مرة أخرى في فرنسا، وأقيمت الجمهورية الثانية. وفي هذه المرة أثرت الحوادث في وسط أوروربا كله بسرعة لم تكن متوقعة. وحملت الثورة المُجددة إلى كل مكان الميراث المزدوج لسنة 1789 ـ التحررية والقومية. وأثبتت القومية مرة أخرى، كما فعلت من قبل نصف قرن، أنها أقوى من التحررية، فوضعت الأخيرة ـ طول مدة بقائها في أوروبا ـ نفسها في خدمة القومية العسكرية. وفي فرنسا ذاتها بهرت أفكار نابليون الأغلبية الساحقة من الشعب. وانتهت الجمهورية الثانية إلى ديكتاتورية عسكرية!

كان المفكرون في أنحاء أوروبا الوسطى أقل شجاعة في سبيل التحررية. ومن ثم هزمت المطامح المتنازعة للقوميات المختلفة فيما بين 1848ـ1849 الأمل في التحررية وفي السلم الدولي، ومكنت للملكيات المحافظة شبه المطلقة أن تتابع الحياة. على أن هذه القومية المتأججة استمرت في الانتشار في أوروبا الوسطى بعد 1918 عام سقوط الملكيات. وبعد أقل من عشرين عاماً من نهاية الحرب العالمية الأولى، عمت الديكتاتوريات المستبدة أوروبا الجنوبية والوسطى. وانتصرت الفاشية في كل مكان تقريباً بوصفها نوعاً من القومية المُركزة على نفسها بشكل مُبالغ فيه! على انه، حتى حيث لم تحل الفاشية محل النظم الديمقراطية، فقد حطم الديمقراطية تصرف الحكومات على أنها ممثلة لجماعة الجنس المُفضل أو لجماعة دينية أو لطبقة من أجل الاضرار بالغير وتحقيره.

صفوة القول إن الثورة الفرنسية، بتأججها وتجددها، تقف وراء نشوء وشيوع فكرة القومية بين أبناء الحضارة الغربية! ففرنسا هي قلب أوروبا، وثورتها المُلهمة لم تلبث أن تجاوزتها إلى بقية أوروبا، ومنها إلى العالم، على نحو مُدهش!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo-ethique.alafdal.net
 
أوهام بعضها فوق بعض حازم خيري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فلسفة الأخلاق :: مساهمات و توجيهات للباحثين :: مساهمات فكرية-
انتقل الى: